مجرة المعرفة .Galaxy of knowledge. la galaxie de la connaissance
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل لتتمتع بكامل مزايا المنتدى ونتمنى لك يوم جيد


أهلآ وسهلآ بالجميع في منتـديآت مجرة المعرفة أرجو أن تقضو معنا اوقات ممتعة تحياتي لكم إدارة المنتدى ,المنتدى منتداكم...يدا بيد للرقي به
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كتاب الطبخ الجزائري من وصفات السيدة رزقي تحتاجه كل سيدة عربية فقط على مجرة المعرفة
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 1:42 pm من طرف telfez

» موقع علاج , افضل موقع للرعاية الصحية في الشرق الاوسط
الأحد أغسطس 03, 2014 8:34 am من طرف elagps

»  جديد بكراك نظيف : Internet Download Manager + crack
الجمعة يوليو 11, 2014 2:36 am من طرف bahribahri

» مجموعة العاب خفيفة للطيارات بروابط مباشرة
الأحد مارس 02, 2014 8:04 pm من طرف salwa2000

» تحميل كتاب سوسيولوجيا المثقفين للمؤلف : جيرار ليكلرك ترجمة : د. جورج كتوره
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 9:45 pm من طرف YACI NE

» تحميل كتاب هل هو عصر الجنون؟ للمؤلف مصطفى محمود
الخميس ديسمبر 05, 2013 1:19 pm من طرف YACI NE

» تحميل كتاب العبء المعرفي لدى طلبة المرحلة الاعدادية PDF للمؤلف : أ.د عبد الأمير عبود الشمسي / مهدي جاسم حسن
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 9:47 pm من طرف YACI NE

»  تحميل كتاب PDF كتاب أشهر 50 خرافة في علم النفس لـــ سكوت ليلينفيلد وآخرون على الميديافير
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 9:26 pm من طرف محب الكتاب

» تحميل كتاب PDF كتاب علم النفس التحليلي لــ ك. غ. يونغ ترجمة و التقديم : نهاد خياط على الميديافير
الأربعاء ديسمبر 04, 2013 9:25 pm من طرف محب الكتاب

المكتبة على الفيس بوك لنشر الكتب PDF ولتلبية حاجياتكم من الكتب
الإثنين ديسمبر 02, 2013 5:35 pm من طرف YACI NE


تعاليق: 0


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 استقلالنا الثقافي بقلم د.طارق السويدان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
YACI NE
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

الأوسمة


المزاج :
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
الموقع : http://galaxie.mam9.com/

مُساهمةموضوع: استقلالنا الثقافي بقلم د.طارق السويدان   الأحد سبتمبر 01, 2013 1:26 pm


استقلالنا الثقافي
لكل أمة من الأمم ثقافتها الخاصة النابعة من مصادر حضارتها، والمعبرة عن وجهة نظرها في الحياة، والممثلة لاستقلاليتها وتمييزها، ونحن كأمة بين الأمم لنا ثقافتنا المعبرة عن هويتنا والمجسمة لتطلعاتنا وآمالنا، ولا يمكن أن نتهم أمة من الأمم بالتعصب، أو التطرف إن هي عضت على تراثها بالنواجذ، وحافظت على مقومات وجودها، ولم تسمح بالتطاول عليها، أو الانعتاق منها، أو التحدي لها، وأحب أن أذكر في البداية مدلول معنى الثقافة من الوجهة اللغوية، ثم من الوجهة الشرعية، ثم أتحدث عن مكونات ثقافتنا الإسلامية.
الثقافة: مصدر ثُقف، ككرُم، وثَقِف كفرح، ثقفاً، وثَقَفَاً، وثقافةً، صار حاذقاً، فهو ثَقِفٌ، وثَقِفَ الحديث فهمه بسرعة، وثقّف الشيء: سوّاه، وأقام المعوجّ منه، وثقّف الإنسانَ: أدبه وعلمه، وهذبه، فالثقافة من جهة اللغة: تعني الحِذْق و الفطنة وسرعة الفهم، والدقة في فهم العلوم والفنون، والتثقيف يعني: إقامة المعوجّ، وتسويته، وتأديب الإنسان وتهذيبه وتعليمه وتخليصه من الشذوذات والانحرافات. فالمثقف بناءً على هذا التصور اللغوي: هو الذي خلص من العوج، واستوت بواطنه وظواهره، واستقامت سرائره وجوارحه، وتهذبت مداركه وعواطفه، وحذق الحق وعلمه، وعرف الخير واتبعه، واهتدى بنور الله تعالى ورضيه، فبعيد عن ساحة الثقافة – بناء على هذا التصور – صاحب القلب الفاسد، والعقل المنحرف، والسلوك الملتوي، ومدمن الفجور والشرور، والجاهل بمعالم الخير ومصادر الهدى، وأصول الثقافة الرشيدة، فالمنحرفون في هذه الأودية المظلمة ليسوا من المثقفين، والثقافة منهم براء، وإن ادعوا غير ذلك، وتبجحوا بما عندهم من المجون، والفنون، وإنه ليصدق فيهم قول الحق تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهو يحسبون أنهم يصنعون صنعاً) الكهف:103-104.
أما الثقافة من جهة النظر الشرعية، فإننا نعني بها: جميع ما نتبناه ونؤمن به من معارف ديننا، وعلومه، وأفكاره، وفنونه، وتصوراته، وآدابه، ونظراته للكون والحياة والإنسان، والدنيا والآخرة، وكل مما خلفته حضارتنا مما يتعلق بهذا كله.
إن هذه المعارف التي فاض بها الدين في كل هذه النواحي والميادين وغيرها هي التي تشكل ثقافتنا الإسلامية.
إن لثقافتنا الإسلامية عمقاً حضارياً أصيلاً، وطابعاً إنسانياً معتدلاً، ونظرة للوجود شاملة كاملة، وكان الغاية من ذلك إيجاد أمة ذات طابع خاص تتميز به عن غيرها من الأمم في فكرها، وسلوكها، ومقوّمات حياتها. إن ديننا الحنيف أراد أن يعطي المسلم تصوراً شاملاً عن الحياة وطبيعتها، والوجود ومكانة الإسلام فيه، وتوعية النظام الذي يجب أن يحكم المجتمع البشري، وهذا يشكل نموذجاً حضارياً، يتبعه تنوع ثقافي ممتد في كل الأنحاء والجهات. وإذا أردنا أن نقف على شيء من التفصيلات في رياض ثقافتنا الغناء وحقولها الشاسعة فإننا سنخص بالذكر الأمور التالية التي تكون ثقافتنا، وتشكل هويتنا، وهي:
1- العقيدة: وهذه تشكل الجانب الأهم في ثقافتنا، فإنها ثقافة تقوم أساساً على الإيمان بالله تعالى رباً خالقاً عليماً حكيماً، مقدراً، مدبراً، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ومن مفردات هذه العقيدة التي تشكل أصل ثقافتنا الإيمان بملائكة الله تعالى وكتبه ورسله واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره. إن هذا الجانب العقدي من ثقافتنا يضع المسلم والمسلمة أمام مسؤولية عظيمة، حيث يشعر كل واحد منهما بمدى عظمة الله تعالى، ورقابته وتفرده بالخلق والملك، فيؤمن به وينصاع له، ويلتزم جانب الخير الذي أمر به، ويقاطع جانب الشرّ الذي نهى عنه، كل ذلك رغبة بما عند الله من المثوبة، ورهبة مما عنده من العقوبة.
2- العبادة: وهي تعني الطاعة لله تعالى في كل ما أمر به، ونهى عنه، وهذا الجانب التعبدّي له شأن كبير وخطير في حياة المسلمين وثقافتهم، فإنه السلوك العملي اليومي الذي من شأنه أن يظل حارساً للإنسان من الزيغان، ورابطاً له بأصول عقيدته، لذلك أكد الدين على الجانب التعبدي، ونوع أساليب ممارسته وتطبيقاته من صلاة وصيام وزكاة، وحج، وذكر ودعاء وقراءة للقرآن وغير ذلك. فالأدلة والأحكام، والتشريعات المتعلقة بأنواع العقائد، وألوان العبادات تشكل رصيداً ضخماً في كيان ثقافة المسلمين التي تخصهم وتميزهم.
3- التشريع والأحكام: وهذا الجانب أيضاً من ثقافتنا المجيدة يغطي بنظمه الشرعية الكثيرة كلّ أنواع المعاملات والعقود والتصرفات من بيع وشراء، وإجارة واستئجار، ورهن، ووكالة، وعارية، ووديعة، وشركة، وغيرها من وصية، ووقف، وإحياء موات، وإرث، ونكاح، ونفقة، ونسب، وحكم وقضاء، وعقوبة، وسياسة، فليس هناك تصرّف إنسانيّ، إلا وله حكم شرعي في هذه الشريعة السمحة ينظم الأمور، ويرعى العلاقات، ويقضي على الفوضى والشذوذ.
4- الآداب والفضائل: وهذا الجانب من ثقافتنا يشكل كمال وجمال هذه الثقافة المنبثقة من ديننا الحنيف. وشريعتنا الغراء، ويصبغ الحياة بالكمال والجمال، ويجعل الناس يبدون وقد غمرتهم مظاهر السلوك الراقي، وربطت بينهم وشائج السماحة والوداد، وقد جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيّ". رواه الترمذي، ولما كانت هذه الآداب مرعية علماً ومعرفة وتطبيقاً كانت إلى جانب العقائد والعبادات تشكل فضاء شاسعاً من معالم ثقافتنا، وأركان تكوينها.
5- العلوم التجريبية: مثل الكيمياء، والفلك، والطب، والهندسة، وعلوم الصناعة، والزراعة، فهذه علوم وثقافات حضّ الدين على تعلّمها، والاستفادة منها في جوانب الحياة، وجعلها من الفروض الكفائية في حياة الأمة، إن أهملوها أثموا، لأنها ضرورة لنهضتهم، وتأمين عزهم، وتوفير دواعي قوتهم ورفاهيتهم، وهذا الجانب من الثقافة لا وطن له- كما يقولون- فيمكن للمسلمين أن يستفيدوه من أي مكان، وأن يقتبسوه من أي قوم، ما دام محصوراً في مجالاته التطبيقية دون أن يتجاوزوها إلى التغيرات الفلسفية والإنسانية والتاريخية، أما ما عدا هذا من الجوانب الثقافية الأخرى التي ذكرناها، فللمسلمين ثقافتهم الخاصة بهم، القائمة على قواعد التصور الإسلامي ومبادئه المتميزة.
إن الثقافة الإسلامية في تكوينها، وآفاقها ثقافة شاملة لكل حقول النشاط الفكري والواقع الإنساني، وفيها من القواعد والمناهج والخصائص ما يكفل نمو النشاط الإنساني وحيويته بشكل دائم، قال تعالى: (إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) البقرة:132.
د. طارق محمد السويدان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://galaxie.mam9.com
 
استقلالنا الثقافي بقلم د.طارق السويدان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجرة المعرفة .Galaxy of knowledge. la galaxie de la connaissance :: المنتديات العامة :: التنمية البشرية :: مقالات التنمية البشرية وتطوير الذات-
انتقل الى: